*الشراكة المجتمعية دعم معنوي وتنمية مستدامة
* الشراكة المجتمعية دعم معنوي وتنمية مستدامة * تُعد الشراكة المجتمعية بين المؤسسات الحكومية والأهلية أحد أهم المحركات الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، خاصة عندما تتجه هذه الجهود لخدمة قطاعات حيوية مثل القطاع الصحي، ودعم الأسر المنتجة، وتمكين ذوي الهمم. فهذه الشراكات لا تقتصر على تبادل الأدوار أو توزيع المسؤوليات، بل تمثل نموذجاً متكاملاً للتكافل الاجتماعي الذي يعزز من جودة الحياة ويحقق التوازن بين مختلف فئات المجتمع. يبرز دور الإدارة العامة للأوقاف السنية كنموذج فاعل في دعم المبادرات المجتمعية، حيث ساهمت بشكل ملحوظ في تأهيل مركز الحراك الدولي ليكون أحد البرامج الرائدة التي تخدم القطاع الوقفي. هذا الدعم لم يكن فقط مادياً، بل حمل في طياته بُعداً معنوياً عميقاً، يعكس أهمية تمكين الأفراد ومنحهم الثقة والشعور بقيمتهم ودورهم في المجتمع. إن الدعم المعنوي، في كثير من الأحيان، يفوق في أثره الدعم المادي، خاصة عندما يتعلق الأمر بذوي الهمم. فإشعارهم بأهميتهم وقدرتهم على العطاء يعزز من ثقتهم بأنفسهم، ويدفعهم للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية. ومن هنا، تتحول هذه الفئة من كونها متلقية للدعم إل...